شهادة مهنية عن معهد يس ميديا
في مسيرة كل مهتم بالعمل الإعلامي، محطات فارقة تشكّل وعيه وتصقل أدواته، وبالنسبة لي، يظل يس ميديا للتدريب الإعلامي واحدة من أبرز هذه المحطات التي أعتز بها في مسيرتي التدريبية.
هذه المؤسسة الرائدة كانت وما زالت حاضنة حقيقية لصناعة الكفاءات ناهيك عن توفر مختلف التجهيزات اللازمة للتعليم والتدريب، ومن واقع تجربة شخصية، كانت “يس ميديا” بوابتي الأولى وميداني الصادق للانطلاق في عالم التدريب الإعلامي والعمل الأكاديمي؛ حيث التمستُ فيه بيئة مهنية جادة، ورؤية إدارية واعية تدرك تماماً كيف تحوّل شغف الشباب إلى تميز واحتراف، عبر برامج نوعية تواكب متطلبات الإعلام المعاصر.
هذه المسيرة المثمرة لم تكن لتتحقق لولا وجود هامات مخلصة؛ و إدارات متخصصة وهنا أتوجه ببالغ التقدير والامتنان إلى كل من عملت معهم ابتداء من المدير السابق الأستاذ والصديق العزيز محمد الشومي، و انتهاء بالعزيز الغالي الأستاذ كريم زراعي وكل الطاقم الرائع والراقي هالة ،و علي، و كل الكادر التدريبي والفني الجميل الذين تشرفت بالعمل معهم جنباً إلى جنب.
لقد كنا ومازلنا معاً شركاء في مهمة نبيلة لبناء وتأهيل جيل جديد من الإعلاميين، في مرحلة من أغنى سنوات عطائي المهني.
إن الإسهام الملموس الذي قدمه يس ميديا في رفد الساحة الإعلامية بالعديد من الوجوه والكوادر المتميزة—في التقديم التلفزيوني والإذاعي، الإعداد، التعليق الصوتي، وصناعة المحتوى الرقمي—هو الشاهد الأكبر على ريادته.
لم يكن المعهد عابرًا، بل ترك أثراً مستداماً وبصمة واضحة في مسيرة الكثير من الطاقات الشابة.
كل الأمنيات والدعوات لـ “يس ميديا” بدوام التوفيق والتميز، ومواصلة هذا الدور الريادي والوطني في صياغة مستقبل الإعلام اليمني وتأهيل كوادره.
خالص الأمنيات
عبد الرحمن اليحيري

